ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت

ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت
يتميز كتاب “ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت” رغم صغر حجمه فهو من القطع المتوسط، وجاء في 73 صفحة، بأن كاتب الرسالة أحد المهتدين من الشيعة، ويروي بنفسه رحلته التي انتقل فيها من عالم التشيع إلى حقيقة الإسلام، بأسلوب راق ومقنع.